أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢١٩ - ابن العودي قصيدته في أهل البيت
ابن العودي
| بفنا الغريِّ وفي عراص العلقمي |
| تمحى الذنوب عن المسيء المجرمِ |
| قبران : قبرٌ للوصيّ وآخر |
| فيه الحسين فعج عليه وسلّم |
| هذا قتيل بالطفوف على ظماً |
| وأبوه في كوفان ضرِّج بالدم |
| وإذا دعا داعي الحجيج بمكة |
| فإليهما قصد التقيّ المسلم |
| فاقصدهما وقل السلام عليكما |
| وعلى الأئمة والنبيّ الأكرم |
| أنتم بنو طه وقافٍ والضحى |
| وبنو تبارك والكتاب المحكم |
| وبنو الأباطح والمحصّب والصفا |
| والركن والبيت العتيق وزمزم |
| بكم النجاة من الجحيم وأنتم |
| خير البرية من سلالة آدم |
| أنتم مصابيح الدجى لمن اهتدى |
| والعروة الوثقى التي لم تفصم |
| وإليكم قصد الوليّ وأنتم |
| أنصاره في كل خطب مؤلم |
| بكم يفوز غداً إذا ما أضرمت |
| في الحشر للعاصين نار جهنم |
| من مثلكم في العالمين وعندكم |
| علم الكتاب وعلم ما لم يعلم |
| جبريل خادمكم وخادم جدكم |
| ولغيركم فيما مضى لم يخدم |
| أبني رسول الله إن أباكم |
| من دوحة فيها النبوة ينتمي |
| آخاه من دون البرية أحمد |
| واختصه بالأمر لو لم يظلم |
| نص الولاية والخلافة بعده |
| يوم الغدير له برغم اللوم |
| ودعا له الهادي وقال ملبياً |
| يا رب قد بلغت فاشهد واعلم |